yanou7

مرحباً بكم في موقع بلدة يــانــوح

ولـــــد الهـــدى فالكائنــات ضيـــاء

المواضيع الأخيرة

» ا خبارالطائرة الاثيوبية المنكوبة في لبنان
الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:36 من طرف ابو الفضل

» افتتاح منتدى أسئلة الشيعة من أهل السنة http://www.alsoal.com/forum
الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 22:41 من طرف ali110ali

» استفتاءات السيد السيستاني الايميل الجديد للاجابة السريعة http://www.alsistani.org
الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 10:43 من طرف ali110ali

» اكثر من 2000 سؤال و اشكال على مذهب اهل السنة
الإثنين 3 مايو 2010 - 10:43 من طرف ali110ali

» موسوعة أسئلة الشيعة من أهل السنة
الأربعاء 14 أبريل 2010 - 18:31 من طرف ali110ali

» الرسالة الوثيقة في ثبْت لفْتة الحقيقة
الإثنين 8 فبراير 2010 - 23:12 من طرف عاشق المجتبى

» سقوط طائرة اثيوبية على متنها 92 راكبا بعد اقلاعها من مطار بيروت
الأربعاء 27 يناير 2010 - 21:32 من طرف ابو الفضل

» نبذة وصور عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة
الأربعاء 27 يناير 2010 - 21:21 من طرف ابو الفضل

» سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)
الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 21:03 من طرف eben yanouh

» قصيدة بولس سلامة في الامام الحسين ع
الإثنين 28 ديسمبر 2009 - 23:20 من طرف ابو الفضل

» قصيدة بولس سلامة في مدح الامام علي ع
الإثنين 28 ديسمبر 2009 - 23:13 من طرف ابو الفضل

» دعاء الخضر
الأحد 27 ديسمبر 2009 - 1:50 من طرف ابو الفضل

» حسن زيات من بلدة طيردبا يخطط اكبر مصحف في العالم
الأحد 15 نوفمبر 2009 - 23:12 من طرف ابو الفضل

» عجوز تتكلم القرآن
الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 22:00 من طرف ملاك

» عجوز تتكلم القرآن
الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 21:59 من طرف ملاك

» من الحكم الرائعة
الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 23:35 من طرف وداد

» سيرة الامام الصادق(ع)
الأربعاء 14 أكتوبر 2009 - 23:00 من طرف ابو الفضل

» ماذا سيحصل في العام 2012 وهل ستكزن نهاية العالم
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 22:13 من طرف ابو الفضل

» ما أدراك يــا موالي ما فاطمة‏
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:58 من طرف ابو الفضل

» ارتباط اكل الفول بقلة التركيز
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:45 من طرف ابو الفضل

» متى نسمي اولادنا
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:40 من طرف ابو الفضل

» فضل زيارة الامام الحسين عليه السلام
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:36 من طرف ابو الفضل

» طريق الحضايا
الأحد 16 أغسطس 2009 - 22:36 من طرف ابو الفضل

» أمير المؤمنين يمازح سلمان الفارسي‎‏
السبت 25 يوليو 2009 - 17:05 من طرف رانيا جابر

» هل تعرف سبب تسميه العباس بباب الحوائج؟؟‏
السبت 25 يوليو 2009 - 16:57 من طرف رانيا جابر

التبادل الاعلاني


    نبذة وصور عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة

    شاطر
    avatar
    ابو الفضل
    Admin

    عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 09/02/2009

    نبذة وصور عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة

    مُساهمة من طرف ابو الفضل في الأربعاء 27 يناير 2010 - 21:21

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" border=0>




    <TR>


    <td>
    محمد الحاج يصطحب رنا وجوليا في رحلته الأخيرة

    </TD></TR>


    <TR>


    <td>


    Mouhamad el Hajj
    </TD></TR>


    <TR>


    <td>
    انتظار مضن عاشته عائلة محمد عبد الحسين الحاج، منذ فجر الإثنين. تجمعت الأمهات والأخوات ونساء الأقارب والأصدقاء في منزله في بئر حسن، صامتات، وجوههن مسمّرة على الشاشة، أو مطرقة باتجاه الأرض. يردن معرفة الخبر الآتي ولا يردن. أما في غرف الاستقبال، فقضى الرجال يومهم في الاتصالات، والرواح والمجيء، لعل خبرا يصل غير الغرق في البحر. لم يرغب أحد من أفراد عائلته نهارا بالكلام، الوقت بالنسبة لهم ما زال مبكرا لمعرفة مصير الغائب…
    لدى محمد ثلاثة شبان من زواجه الأول، وفــقد قـبل أعوام إبنا في السادسة عشرة من العمر بعد اصابته بمرض عضال، كما فقد شقــيقه البكر، ويوم الأحد كان عيد ميلاده الخامس والخمسون.
    استقل الطائرة مع زوجته الثانية رنا يوسف الحركة (ثمانية وعشرون عاما) وطفلتهما جوليا وعمرها سنتان بهدف العودة إلى الكونغو، حيثو يتولى حاليا رئاسة الجالية اللبنانية، ويملك مع أشقائه محلات تجارية وشركة طيران داخلية تدعى «أجنحة لبنان».
    في منزل عائلة رنا في الأوزاعي ترفض الأم قول أي كلمة، فهي لم تصدّق بعد أنها فقدت ابنتها وحفيدتها جوليا التي تربطها بها علاقة مميزة وكانت قبل 12 ساعة فقط، أي مساء أمس، تلاعبها قبل سفرها.
    فقدت عائلة رنا قبل أسبوع إبنة شقيقها الطفلة مريم يوسف الحركة وعمرها سنتان، وجاءت رنا إلى لبنان للمشاركة في ذكرى أسبوعها الذي صادف الأحد الماضي، وهي تدرس إدارة الاعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، وتنتقل بين بيروت وبين الكونغو. اقامت في رحلتها الأخيرة عشرة أيام في منزلها في الأوزاعي، ثم ودعت أهلها وغادرت، فيما كان شقيقها حسن الذي يعمل في الكونغو ينتظر وصولها، وعاد إلى بيروت من أجل الوداع الأخير.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>فارس رشيد ذبيان

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>




    Fares Zebyain
    </TD></TR>
    <TR>
    <td>وقع الخبر صعباً على مسامع أبناء مزرعة الشوف. «ابو هيثم» كان على متن الطائرة الاثيوبية: قتل؟ لا ايجابات، لا ايجابيات، لا مكان سوى للحزن، وللامل الضئيل بإمكانية نجاة فارس ذبيان.
    منذ ساعات الصباح وعائلات المزرعة ظلت بانتظار أي جديد. المطلوب: «معرفة مصير الفارس»، وإن مالت الترجيحات أكثر صوب السوداوية مع تقدم ساعات النهار، وباتت البلدة الشوفية تتحول أكثر صوب التشاؤم، وبقي أبناؤها على استنفارهم طول الساعات الاخيرة، تماما كالاستنفار المماثل الذي شهده المنزل الثاني لذبيان في بيروت. أبناء البلدة وعائلة ابي هيثم، قصدوا المطار وتنقلوا من مكان لآخر لمعرفة «الجديد مهما كان… ولكن الطقس، الانفجار… الامواج، لا تشير الى إيجابي»، يقول أحد أقارب الفقيد.
    … فارس (مواليد 28 ايلول 1955) كان متوجها لاثيوبيا، ليؤسس مع ابنه الوحيد هيثم (25 عاما) شركة جديدة، ومنها كان سيتوجه الى جيبوتي. لكن الابن بقي في اديس ابابا بانتظار وصول والد خطفه القدر في الطريق. رجل الاعمال الشوفي له ـ الى هيثم ـ بنات ثلاث: فرح، زينة وربى، ومتأهل من ماغي ابو خير (ضهور الشوير). الاب كان فرحا بمنزل جديد بناه حديثا في مزرعة الشوف، وحبه لعائلته لا يوازيه سوى حبه للمزرعة، التي بادلته بدورها المحبة، فهي تصفه بصاحب اليد الخيرة، وله مساهمات إنسانية تربوية واجتماعية كثيرة كما انه ترشح سابقا للانتخابات النيابية عن الحزب السوري القومي الاجتماعي في الشوف.
    الفواجع ليست بغريبة عن عائلة فارس ذبيان، فهو اخ لشهيدين هما: ياسر ومنير ذبيان، واخته ارملة الشهيد سجيع ذبيان. واليوم تضاف الى الفواجع… فاجعة جديدة.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>علي سهيل ياغي: كان البحر في انتظاره

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>



    Ali Yaghi



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>في شارع حمد في الطريق الجديدة، يدل تجمع شبان على الطريق إلى منزل علي سهيل ياغي، الذي كان قد غادر إلى المطار عند الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ليل أمس، بعدما ودع أهله وأصدقاءه، وأبلغهم أنه سيعود بعد ثلاثة أشهر.
    عند الرابعة فجرا، اتصل صديقه خالد من دبي بشقيقه وسأله إذا كان علي قد استقل الطائرة إلى أثيوبيا، وأخبره أنه سمع بسقوطها في البحر في بيروت.
    استيقظت العائلة ولم يكن قد مضى على نومها أكثر من ساعتين، وجلست أمام جهاز التلفزة لمعرفة ما يجري.
    يعمل علي في أنغولا منذ تسع سنوات لدى شركة أطلس للمواد الغذائية، وهو البكر بين أربعة شبان، يبلغ من العمر خمسة وثلاثين عاما. تروي والدته أنه جاء إلى لبنان لمدة عشرة أيام من أجل إجراء معاملات تجديد الإقامة، وكان يريد البقاء في بيروت لفترة أطول، لكن المسوؤلين في الشركة اتصلوا به وطلبوا منه العودة لأنهم يحتاجونه في العمل. تقول والدته إنها طلبت منه السفر الأربعاء بدل الاثنين، لكنه أجابها: «ينتطرونني في العمل لا أستطيع التأخر». وأردفت: «وحده البحر كان ينتظر ابني،
    اشترى علي شقتين بالتقسيط واحدة لأهله وواحدة له، وأخبر أمه في زيارته الأخيرة أنه عندما يسدد أقساط الشقتين سوف يتفرغ للبحث عن العروس. إلا ان مشوار علي الأخير لن يكون إلا إلى بعلبك، مسقط رأسه».


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>محمد علي قاطباي

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Mouhamad Katabi



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>تخبر الدموع الكامنة بين العيون عن الحزن المعشش داخل منزل محمد علي قاطباي ابن العشرين ربيعا من كفرجوز. تسأل خالة محمد الذي سافر في عطلته ليزور امه وأباه في الــغابون «قولكــم بعده عايش عرفوا شي»، فلا تلقى جواباً.
    كان محمد يدرس الهندسة المعمارية في جامعة الألبا التابعة للبلمند، وهو من المتفوقين. تسجن شقيقته نفسها داخل غرفتها رافضة تصديق أنها فقدت شقيقها إلى الأبد. رفاقه وعماته وأقاربه يترقبون الأخبار عساها تحمل ما يسر ولكن من دون جدوى.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>علي أحمد جابر

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Al- Jaber



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>مشهد الحزن والأسى يتكرر في منزل الضحية علي أحمد جابر الذي غص بالأهالي, اختلطت أصواتهم واستفساراتهم عن الحادثة بتلاوة آيات القرآن الكريم. والدة علي وأشقاؤه وشقيقاته وأقاربه تحلوا بالصبر والهدوء بانتظار المزيد من الأخبار والتفاصيل عن الحادثة لجلاء ملابساتها، لعل وعسى.
    «علي صار له زمان هون وقرر من كم يوم يرجع على الغابون للإشراف على أشغاله وتجارته على أن يعود في وقتٍ لاحق» بحسب شقيقته كفاح. بالأمس ترك علي المنزل وقال «رح ارجع بعد شهر». لم يرجع.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>آنّا محمد عبس

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Anna Abs



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>آنّا محمد عبس: مواليد 23 ـ 1 ـ 1973، لبنانية ـ روسية، تعمل في مجال إدارة التسويق منذ عشر سنوات. تجهّز رسالة ماجستير في إدارة الأعمال في «الجامعة اللبنانية الأميركية» منذ العام 1998، وكان من المتوقع أن تتخرج في نهاية العام الدراسي الجاري.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>محمد كمال عكوش

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Mouhamad Ahoush



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>في الخرايب البلدة التي ما كادت تنسى حادثة طائرة كوتونو التي ذهب ضحيتها تسعة أفراد منها حتى جاءت الطائرة الاثيوبية المنكوبة بما حملت اليهم من أخبار عن وفاة ابن بلدتهم محمد كمال عكوش (مواليد الخرايب 28 عاماً) لتذكرهم بوجعهم من جديد وليصبح محمد العاشر الذي تخسره وتفقده البلدة بحوادث الطائرات.
    والد محمد الدكتور كمال عكوش أصيب بالانهيار منذ اللحظة الاولى لانتشار الخبر ودخل الاب المفجوع في بكاء مرير وراح يعدد خصال ولده ويتذكر آخر اللحظات معه وكيف كان الوداع بينهما ليل امس ومع أشقائه وشقيقته الوحيدة. «مضى على وجوده في الغربة أكثر من سنتين ونصف سنة وأخذ إجازة من الشركة التجارية التي أسسها مع أقارب لنا مدتها شهر وأقام بيننا «ليته لم يسافر» يقول الوالد.
    أما شقيقته الوحيده وخاله وعماته وخالاته فإنهم لم يتقلبوا بعد فكرة أن يتقدم منهم أحد لتعزيتهم. يقول الشقيق: «محمد لم يمت سوف يعود إلينا حيا وستأتون لتهنئته بالسلامة».


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>سعيد عبد الحسن زهر وحسين علي فرحات

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>حاريص، بعشرات ألوفها المغتربين الذين يندر ان تمر مصيبة ولا يكون لهم فيها نصيب، كان نصيبها من هذه الكارثة شابها، سعيد عبد الحــسن زهر بســنواته الثلاثين، المغترب في انغولا ومعه صهره حسين علي فرحات، 42 عاما، من بلدة برعشيت والذي اصطحبه معه منذ سنوات خمس.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>غسان إبراهيم قاطرجي

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>قامت بلدة تلعباس غربي أمس ولم تقعد.. انشغلت البلدة بمصاب عائلة قاطرجي بفقدان ابنها غسان المتخصص في مجال الكومبيوتر والاتصالات. يملك غسان (مواليد 1964) محلاً لبيع إكسسوارات وقطع تبديل الكومبيوتر وصيانته في حلبا، وعلم أنها المرة الثانية التي يسافر فيها الى افريقيا بعدما قام بتأسيس شركة في المجال عينه في اثيوبيا.
    غسان متزوج من السيدة هيلانة نقولا، ولهما ثلاث بنات هن ريم وربى وغلاديس.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>حسن كريك وطفله محمد

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>في عيتا الشعب الأقرب الى الاثنين، وملاكها محمد الذي ما عرف طعم الحياة، ما عاش كما أترابه، ولا لعب، محمد حسن كريك، بطفولته التي لم تتجاوز الثلاث سنوات، رحل مع والده العشريني ايضا في آخر رحلة لهما الى الكونغو، وحده من بين كل هؤلاء الضحايا لم يستطع البحر تحمل طفولته فحمله على أمواجه.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>فريد سعد موسى

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Farid_Moussa



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>ضحية أخرى من عكار هو فريد سعد موسى ابن بلدة منجزعكار مواليد 1966 متزوج من نظيرة خوري ولهما 3 ابناء هم فرنسوا (5 سنوات) وماري (3 سنوات ونصف) وجوليانا (11 شهرا).
    وقد عم القلق عائلة موسى وكذلك معظم ابناء بلدته منجز ومعظم قرى منطقة عكار وتوجهت زوجته وافراد من عائلته فورا الى بيروت لمواكبة التطورات ولإجراء فحوصات الحمض النووي.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>مصطفى هيثم أرناؤوط

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Mostafa Arnaout



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>عند نزلة الجامعة الاسلامية المتفرع من شارع الشهيد كمال جنبلاط في صور اجتمع اقارب الشاب مصطفى هيثم ارناؤوط (26 عاما) متتبعين اتصالات من غادر الى بيروت وأخبار شاشات التلفزة التي كانت تنقل تباعا عمليات الإنقاذ البحري.
    ووسط اجواء من الغليان الداخلي في قلوب الاهل والاقارب يرفع احد اقارب ارناؤوط صورته التي تزين صالون المنزل متحدثا عن الشاب مصطفى الذي تعلم مهنة ميكانيك السيارات من والده مقررا بعدها السفر قبل سنة الى «الزائير» لتطوير وضعه الاقتصادي.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>طوني الياس الزاخم

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Butrus al Zakhem



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>لا مجال لرفع الصوت أمام دارة آل الزاخم في بلدة دده ـ قضاء الكورة، وممنوع دخول أي كان حتى أقرب المقربين. الحزن على المهندس المدني طوني الياس الزاخم (36 عاما) هائل. أمه منهارة. لم تكن تعلم أن ولدها طوني سينضم إلى عداد مفقودي الطائرة الأثيوبية المشؤومة، بعد أقل من ساعتين من إيصالها إياه الى المطار. في المطار طبعت على وجنتيه آخر القبلات، وأوصته بنقل مثلها الى شقيقه الأكبر إيلي الزاخم الذي يعمل في افريقيا ايضا. وكان عناق ووصايا، لكن قبلات الوالدة لم تصل الى إبنها البكر، وضاعت الوصايا وضاع معها طوني.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>أنطوان توفيق الحايك

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>كل شيء يشير الى الحدث الذي أصاب في مغدوشة مقتلا بفقدان ابنها انطوان توفيق حايك (40 عاما) الذي حمله همّ البحث عن العمل في كل أصقاع الارض إلى أن وافته منيته بسبب سفره لتسلم عمله الجديد.. والذي كان ينتظره منذ أكثر من سنة.
    في منزل الضحية انطوان فممنوع على الاعلاميين الاقتراب لان أشقاء انطون غير مصدقين وينتظرون خبرا آخر ومنزل العائلة يعج بالمغدوشيين. أما الوالد توفيق الذي بلغ من العمر عتيا فينفث السيجارة وراء السيجارة ويبكي هو الذي فقد قبل مدة ابنه جوزيف شهيدا في الجيش اللبناني واليوم فقد ابنه الثاني انطوان في حادثة الطائرة. يقول: أمس تناولنا طعام العشاء نحن وإياه قبل سفره وكان معنا وبيننا وجلس يتحدث مع أصحابه، وقبل مغادرته المنزل ودعته وقلت له انتبه على نفسك وطمأني عنك فقال لي حين أصل سأطمئنك عني فأنت لا ينشغل بالك عليّ.
    طلبته احدى الشركات في البحرين بعدما انتظر طويلا هذا العمل ومنــذ يومــين جاءت الموافقة ليعمل محاسباً في احدى هذه الشركات وكان آخر يوم في عمره.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>هيفاء ابراهيم الفران

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>في صور كانت عائلة هيفاء ابراهيم الفران (44 عاما) تتابع الأخبار لحظة بلحظة علها تحمل بعض الامل المفقود.
    يقول أقرباء هيفاء، وهي أم لستة أولاد، إنها كانت في طريقها الى الكونغو لزيارة شقيقها الذي كان أصيب بحادث سير.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>حيدر حسن مرجي

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>من بين الضحايا حيدر حسن مرجي من مواليد العام 1976 من بلدة زبدين الجنوبية وكان متوجهاً إلى أنغولا حيث يعمل. وهو أب لصبيين في الثامنة والرابعة من العمر.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>أسعد مسعود الفغالي

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>لم تكن وادي شحرور العليا في منطقة الودايا ـ قضاء بعبدا قادرة على استيعاب الصدمة، ولا أبناؤها كانوا على استعداد لتقبل فكرة أن أسعد مسعود الفغالي (مواليد 22 نيسان 1965) قضى بين ركاب الطائرة الأثيوبية.
    أسعد الفغالي أراد الاغتراب بحثاً عن حياة كريمة، ولقمة عيش عز وجودها في لبنان، وكان في زيارة لعائلته المؤلفة من زوجة تدعى ميرنا شوقي روحانا وولد اسمه ريكاردو، سيفتقد حنان وعطف الأب الذي أمضى زهاء اربع وعشرين سنة في عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية (زائير سابقاً)، وتمكن من أن يحقق نجاحاً بعد أن تطورت أعماله وأصبح مالكاً مصنع بلاستيك.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>العباسية تخسر أربعة من أبنائها

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>على يسار مدخل صور الشمالي يقودك الطريق الى بلدة العباسية المعروفة بأبنائها المغتربين. جاء نصيب بلدة العباسية من كارثة تحطم الطائرة الأثيوبية أربعة شبان في أوج عطائهم.
    طبيب العيون، تنال فرودن، نجل رئيس البلدية عبد الله فردون، هو أب لثلاث بنات وكان في طريقه إلى «الغابون» حيث يشرف على مستشفى لطب العيون هناك منذ سنتين تقريباً.
    وفيما كان الوالد والوالدة وبناته المفجوعون غارقين في حزنهم كان الاصدقاء يتبادلون أطراف الكلام عن الدكتور تنال الذي حضر الى العباسية قبل اقل من اسبوع للوقوف على حال والده.
    الحزن في العباسية امتد الى عائلات صــالح وحويلي وبزوني التي فقدت في تحـطم الطائرة كلاً من محــمد مصطــفى بزوني وخليل ابراهيم صالح وعباس حويلي الــذين كانــوا متوجهين الى الكونغو لمتابعة اعمالهم التجارية.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>…وثلاث ضحايا من حناويه

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>استعادت بلدة حناويه مشهد تحطم الطائرات الذي خطف عددا من ابنائها في طائرة كوتونو قبل سبع سنوات.
    واستعادت عائلة عبد الحسن تاج الدين الذي ودع زوجته التي رحلت قبل اقل من اسبوعين الحزن الاكبر على حسن تاج الدين (48 عاما) كي يحضر من انغولا حيث يتابع مصالح العائلة هناك وذلك للمشاركة في عزاء والدته.
    وإلى الحزن على حسن كانت العائلة لا تقل حزنا على ابن عمه علي احمد تاج الدين وابن بلدتهم عفيف كرشت الذي كان متوجها ايضا الى عمله في دولة انغولا.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>…وخمس في جويا

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>كانت جويا قد فقدت سبعة من أبنائها في تحطم طائرة كوتونو وآخرين في حوادث مختلفة في بلاد الاغتراب. وفيها سيطرت حالة من الذهول بعد سماع خبر تحطم الطائرة التي كان من بين ركابها خمسة من أبناء جويا هم محمد عبد الحسين الحاج وزوجته رنا يوسف الحركة وطفلتهما جوليا، وجمال علي خاتون وحسن محمد عيساوي.
    وجميع هؤلاء الضحايا وعائلاتهم غير مقيمين في جويا.
    وأوضح المختار ابراهيم الدايخ ان جويا تدفع في كل فاجعة ضريبة الدم: «ففي العام 2003 فقدنا سبعة من خيرة أبناء البلدة، وها نحن اليوم نفقد خمسة من أحبائنا».


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>عماد أحمد حازر

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Imad Harez



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>ودعته بحضن دافئ عميق وكأنها كانت تشعر انها لن تراه او تحضنه مجددا «انا مسافر كرمالك وكرمال اخواتي» تنقل الوالدة المفجوعة عبارة عن عماد حازر (29 عاماً). يترك إبن انصار بلدته للمرة الاولى الى الكونغو برازافيل، ليعمل في احدى الشركات المعمارية فهوت الطائرة وأخذت عمره وربيعه معها. امتزج مطر الأمس مع الدموع فأطبق الحزن على المكان. حملت الوالدة صورة عماد المهندس المعماري وبكت.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>ياسر عبد الحسين اسماعيل

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Yase Ismael



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>زوطر الشرقية لم تصدق الخبر، فأهل ياسر عبد الحسين إسماعيل (36 عاما) استنفروا بانتظار الأخبار. أمضى ياسر إجازته في لبنان مع زوجته وابنته وولده وسافر ليتابع عمله في انغولا، كما يقول شقيقه. فور ورود الخبر انتقلت زوجة ياسر وأولاده إلى بيروت علهم يعرفون عنه شيئاً. منذ الصباح والأولاد يسألون عن أبيهم «ولا أحد يملك الجواب الشافي.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>حسين كمال حايك

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Houssein Hayek



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>عمل حسين كمال حايك (32 عاما) في التجارة في الكونغو منذ عشر سنوات». في منزله في كفرتبنيت، تقف خطيبته التي ودعته قبل ساعات، تنتظر خبراً ما. تذرف الصبية دمعة حزينة فيما يخيم سكون مهيب داخل المنزل الذي غصّ بالأقرباء. «شو صار، وكيف صار هيك؟ نحن مش مصدقين ومعقول، ما تهنا بخطبته حتى» تقول عمته مشيرة إلى أنه ارتبط بعروسه قبل عشرة أيام.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>البير جرجي عسال

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Albert assal



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>تنهمر دموع جورجيت عسال والدة ألبير جرجي عسال مطالبة بابنها «لأنني بحاجة اليه وزوجته وأولاده وأشقاؤه بحاجة اليه».
    عائلة ألبير تلقت الخبر عبر شاشات التلــفزة وتلــقت البترون أمس صدمة كبيرة مع انتشار خبر تحطم الطائرة الأثيوبية وسقوطها في البحر ووجود أحد أبنائها على متنها متوجهاً الى مركز عمــله في أنغولا.
    ألبير جرجي عسال مواليد البترون عام 1959 متأهل من تقلا غلبوني وهو والد ألبير واتيان وايريس، غادر منزله مساء الاحد متوجهاً الى أنغولا حيث يعمل في الغطس في شركة فرنسية لصناعة أرصفة البواخر، وهو لم يخف يوما من البحر وأمواجه, غطاس ماهر وبحار متمرس، وهو ابن عائلة لها تاريخها مع البحر والصيد والاسماك والاسفنج البحري، وامس كانت محطته في البحر من الجو لا عبر المركب الذي تعود أن يبحر فيه في عرض البحر.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>الشقيقان فـؤاد وعبـاس محمد جابـر

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Jaber Brothers



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>أنهك خبر وفاة الشقيقين فؤاد وعباس جابر بحادث الطائرة الأثيوبية والدهما محمد حبيب جابر الذي كان ينتحب بصوت خافت حزناً عليهما، فيما كانت شقيقتهما تنوح وتندب داخل منزل العائلة في كفرجوز بصوت متعب ومتهدج وكانت تروح وتجيء وهي تنادي: «يا حبيباتي يا نور عينيي يا إخواتي، وينكن وين رحتوا شو صار فيكن، إن شاء الله حدا منكن عالقليلة يرجع طيب بخير»، بينما كانت النسوة من الأقارب والجيران يحاولن التخفيف عنها ومواساتها عبثاً.
    «فؤاد وعباس شابان بعمر الورود عايشين بالغابون» يقول الوالد بحسرة ومرارة، ويضيف: «واحد عندو محل وواحد عندو كميونات وألله ساترها معهم»، وقد حضرا إلى لبنان لحضور مأتم والدتهما وقررا البقاء حتــى أربعينها وسافرا على الطائرة التي ألحقتهما بها.
    لم تكن شقيقة الضحيتين بوعيها الكامل بل كانت تملأ المنزل صراخاً وعويلاً وكلاماً غير مفهوم، وطلبت منا عدم التصوير وعدم إجراء أي مقابلة مع أحد في المنزل، لأنهم لم يتأكدوا من موت شقيقيها بعد وأردفت قائلة: «يا مشحرة ثلاث مرات عباس يروح ويرجع ويعبطني ويبوسني»، «بعدين لحقته عالطريق كأنه قلبي حسني وقلي إنو عباس مش رح يرجع»، «وإبني علي قله شو بدك بهالروحة هلق يا خال، فرد عليه وقلو رايح وجاي يا خالي ومش راح طول».


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>شربت نخب لبنان للمرة الأولى مع زوجها منذ شهر ونصف

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>مارلا دنيس بييتون: نثرت ابتسامتها واختفت

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Marle Pietton



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>مارلين خليفة
    آخر صورة مطبوعة لمارلا سانشيز بييتون، زوجة السفير الفرنسي في لبنان دنيس بييتون في قصر الصنوبر هي صورة السيّدة النحيلة، المبتسمة على الدوام.
    قلّما يترك أشخاص بصمتهم في قلوب الناس، خصوصا إن كانوا حديثي العهد في بلد ما، لكنّ القصة مختلفة مع مارلا بييتون، في أول إطلالة اجتماعية لها، خلال احتفال أقامه زوجها السفير الفرنسي على شرف ريمي بواليغ، المستشار الإعلامي السابق الذي غادر الى موسكو.
    أسرت مارلا ضيوفها بحضورها اللطيف وابتسامتها الساحرة، وانفتاحها على التحدّث مع الجميع واهتمامها بهم. في ذلك الحفل في 14 كانون الأول من العام الفائت والذي ضمّ عددا كبيرا من الزملاء الإعلاميين والدبلوماسيين والسياسيين من أصدقاء فرنسا، بدت مارلا نجمة الى جانب زوجها، ولفتت الأنظار لشدة اهتمامها بالضيوف اللبنانيين وكأنها تعرفهم منذ زمن طويل، وكانت تسامر الصحافيين وتمازحهم وتشرب نخبهم ونخب بيروت ما نمّ عن شخصية جذابة وقريبة من القلب، نادرا ما تظهرها زوجات الدبلوماسيين.
    منتصف ليل الأحد الاثنين رسمت مارلا على عادتها ابتسامتها الساحرة واللطيفة، وحزمت أمتعتها متوجهة الى بريتوريا في إفريقيا الجنوبية في زيارة خاصة لأصدقاء تعرفهم مذ كان زوجها سفيرا هناك، أخذت قبلة الوداع وغادرت مبتسمة قبيل منتصف الليل.
    عند وصول خبر سقوط الطائرة، بدا الفراغ والحزن عظيمين في قصر الصنوبر وفي السفارة الفرنسية، وغرق السفير الفرنسي دنيس بييتون في حزن صامت ومهيب وكذلك طاقم السفارة الفرنسية الذي تعلّق بمارلا بسرعة قياسية كما جميع من عرفها في ذلك الاحتفال المذكور. حتى ساعة متأخرة من مساء أمس، لم يكن قد عثر على أثر لمارلا بييتون خلافا لكلّ ما تناقلته وسائل الإعلام، ورفض القيّمون في السفارة التحدّث عنها مؤثرين الانتظار واعتبارها مفقودة.
    كوّة الأمل المتأتي من الإيمان تبقى مشتعلة على الرغم من الظروف كلّها، وها هي قلوب اللبنانيين المؤمنة تفكّر بكل ضحية من الضحايا التسعين من لبنانيين وغير لبنانيين، وبينهم مارلا زوجة السفير الفرنسي الذي تسلّم مهامه منذ 3 اشهر في بيروت، وتلقى فاجعة الأمس بكثير من الصدمة، خصوصا أنه متزوج ومارلا منذ بداية عام 1990 بعد أن تعرّف إليها في فلوريدا حيث عمل قنصلا.
    مارلا في نهاية العقد الرابع وأمّ لابنة وحيدة من زواج سابق. كل من عرفها عن كثب في هذه الفترة القصيرة عرفها فراشة تحلق، مفعمة بسحر ولكنه لم يكن يعلم أن رحلة ثلاث دقائق ستكون كفيلة بوضعها ضمن لائحة المفقودين.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>طارق جورج بركات

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>حزن يعتري نفوس أهل وأقارب وأصدقاء ومحبي رجل الاعمال اللبناني طارق جورج بركات الذي لم يمت بعد حتى الساعة بالنسبة لذويه المجتمعين في منزله في منطقة أدونيس ـ جونيه، رافضين تلقي عبارة «الله يرحمه» وذلك لأنه لم يظهر بعد.
    هذا والحديث عن طارق في الاعلام مرفوض من الاهل. السبب، غضب وألم داخلي، وعدم استيعاب بعد للكارثة التي حلت على الأم والأب المفجوعين بخبر اختفاء ابنهما الوحيد. وعلى الزوجة باسكال جوزيف حكيم التي ودعت زوجها كما هي عادتها عند سفره، على أمل عودته كما هي عادته، لكن هذه المرة لم يعد بعد الى منزله وبناته الثلاث يارا (اثنا عشر عاما)، يمنى (ثماني سنوات) ونيلي (سنتان).
    طارق بركات ابن التسعة وثلاثين عاما، طار الى أديس أبابا أكثر من مرة، عاملا على تأسيس معمل للمأكولات في تلك البلاد بهدف توسيع أعماله، هو العضو في نقابة أصحاب المطاعم وصاحب سلسلة مطاعم «البلد» في لبنان، الأردن، الكويت والسعودية، ومطعم «برلمانتو» في وسط بيروت. لكنه طار هذه المرة ولم يعد بعد الى باسكال ويارا ويمنى ونيلي.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>حسين يوسف الحاج علي

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>يخيم الصمت على منزل الضحية حسين يوسف الحاج علي، لوجود أفراد عائلته في بيروت لمتابعة آخر أخبار الطائرة، فيما غرقت والدته في شبه غيبوبة بعد معرفتها بخبر سقوط الطائرة، وقد حضر الطبيب وأعطاها دواءً مهدئاً.
    يستقبل ابن عم الضحية يوسف الحاج علي الناس وحيداً في المنزل موضحاً أن حسين كان يملك فرناً في الغابون وقد عاد إلى لبنان منذ أشهر عديدة، لكنه اضطر إلى السفر لتجديد إقامته هناك، لأن إبنته ولدت في الغابون وتحمل الجنسية الغابونية، وقد حاول السفر قبل أسبوعين، لكنه عاد وأجّل موعده إلى اليوم ليكون القدر بانتظاره.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>باسم قاسم خزعل وحسن كمال ابراهيم

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>من عيناثا، القريبة من الحدود، والحرمان، وتجربتها الثانية مع الموت والطائرات والغرق، حمل العريس باسم قاسم خزعل حقيبته مع عروسه روان وزني بعدما أنهى شهر عسله (تزوج بتاريخ 16 كانون الاول 2009)، عائدا الى غربته التي يتنقل فيها بين انغولا وجنوب افريقيا وزامبيا، باحثا عن الاستقرار، قبل ان يستقر في رحلته الابدية، يرافقه ابن البلدة العشريني حسن كمال ابراهيم المغترب منذ الطفولة الباحث عن مستقبل له ولأهله خلف البحار.

    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>زياد نعيم قصيفي

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>«لا مبغض لزياد، لانه قديس، زياد قديس، شاب محبوب من الجميع، وكل من عرفه أحبه» كلام يجمع عليه كل الموجودين في منزل نعيم القصيفي والد زياد في بلاط ـ جبيل. الصدمة على الوجوه، والحزن يخيم على المنطقة خوفا على ابنها زياد نعيم القصيفي (35 عاما).
    أرتال السيارات تدل على المكان والحشود المتجمعة أمام المنزل وفي باحاته ومحيطه تدلك على المنزل الذي ترعرع فيه زياد وكبر في أحضان عائلة تفتخر به وهو الطالب الجامعي الذي نال منحة من رئيس الجامعة اللبنانية لتفوقه في هندسة الكومبيوتر.
    الوالدة لا تحتمل أي كلمة أو خبر فهي اصلا بحاجة لعناية. ودعها زياد مساء الاحد وقلبه عليها وعلى صحتها، ودعها كما ودع زوجته الحامل في شهرها الثالث التي وللمرة الاولى تتركه يسافر من دونها ومن دون ابنتهما ابنة السنة ونصف السنة. ودع العائلة والزوجة والطفلة الصغيرة متوجها الى اثيوبيا في اديس ابابا حيث يعمل مهندسا برمجة كومبيوتر لشركة CIS منذ حوالى سنتين.
    جاء الى لبنان عشية عيد الميلاد في عطلة لتمضية فترة الاعياد مع الأهل والاصدقاء والاحباء والاقارب.. ورحل إلى بحر بلده.


    </TD></TR></TABLE>

    <TABLE dir=rtl cellPadding=0 width="100%" align=right border=0>


    <TR>
    <td>فؤاد محمود اللقيس

    </TD></TR>
    <TR>
    <td>


    Fouad Al Lakkis



    </TD></TR>
    <TR>
    <td>خمسة وأربعون عاماً قضاها فؤاد اللقيس متنقلاً بين أفريقيا وغاباتها ورومانيا وتركيا سعياً وراء حياة تليق به وبعائلته. حال فؤاد كحال ملايين اللبنانيين، لم يبن ِ قصراً ولا منزلاً فخماً، بل ما يزال يقصد بيتاً مستأجراً عند المدخل الجنوبي لبعلبك يستخدمه أثناء زياراته المتكررة للمدينة.
    قبل أشهر، وفي خلال زيارته بعلبك، كان فؤاد يفكر بالعودة للاستقرار فيها بعد أن امضى أكثر من ثلثي عمره مهاجرا، قائلاً «ألا يحق لنا ان نفكر بالعيش والموت في وطننا؟».
    فؤاد، أو «أبو جعفر» كان مميزا في موقفه الرافض للمذهبية والطائفية ومتباهيا بعلمانيته ووطنيته.
    بدا منزل الوالد محمود، التسعيني، هادئا صباح أمس باستثناء بعض المقربين جدا الذين تسمروا مع الأب المفجوع أمام التلفاز. الجد ينتظر عودة عائلة ابنه التي حجزت على الطائرة الأولى الآتية من رومانيا.
    في هذه الأثناء، يتصل محمد، شقيق فؤاد، من أنغولا لمواساة والده، فيرد الأب «دير بالك على حالك يا محمد»، قبل أن يطلب من زوجته إحضار صور فؤاد وعائلته.
    قصد فؤاد بعلبك من رومانيا لرؤية والده قبل توجهه إلى انغولا.
    فؤاد محمود اللقيس، من مواليد بعلبك في العام 1946 متزوج وله جعفر، يعمل في انغولا، وحيدر الذي يحضر دكتوراه في العلاقات الدولية في رومانيا وسمر وهيفاء.


    </TD></TR></TABLE>

    حتى ساعات متأخرة من يوم أمس لم تكن قد اكتملت لائحة أسماء ضحايا الطائرة الأثيوبية. عرف منهم 54 لبنانياً و22 أثيوبياً وبريطاني وسوري وعراقي وفرنسية هي زوجة السفير الفرنسي في لبنان مارلا سانشيز بياتون. بالإضافة إلى طاقم الطائرة المؤلف من كابتنين وستة مضيفين وموظف. وقد تبين أن 32 راكباً على متن الطائرة كانوا متوجهين إلى أديس ابابا، وواحدا إلى جيبوتي، واثنين الى دار السلام، وثمانية إلى برازافيل، وأربعة إلى كينشاسا، وواحدا إلى باماكو، وواحدا إلى غوالا، وأحد عشر إلى ليبرفيل، وخمسة عشر إلى لاوندا، وثلاثة إلى فورتلامي، وثلاثة إلى لوساكا، وواحدا إلى أندوفر. في حين لم تتأكد السفارة التركية من معلومات وردتها عن وجود تركي على متن الطائرة.
    وعرف من الضحايا اللبنانيين:
    1- حنا نخول كريدي 26/6/1987
    2- حيدر حسن مرجي 7/11/1976 (زبدين)
    3- علي يوسف جابر 2/4/1967
    4- علي احمد جابر 5/8/1969
    5- عباس محمد جابر 13/7/1977 (كفر جوز)
    6- محمد مصطفى بزوني 5/9/1970 (العبّاسية)
    7- خليل ابراهيم صالح 5/9/1961 (العباسية)
    8- حسن عدنان كريك 25/1/1984 (عيتا الشعب)
    9- سعيد عبد الحسن زهر 5/10/1984 (حاريص)
    10- حسين علي فرحات 25/1/1966 (برعشيت)
    11- محمد حسن كريك 14/10/2006
    12- علي سهيل ياغي 28/6/1973 (بعلبك)
    13- روان حسن وزنه 27/6/1990
    14- باسم قاسم خزعل 10/3/1974 (عيناتا)
    15- هيفا احمد وزنه 25/10/1967
    16- علي احمد تاج الدين 3/4/1979 (حناويه)
    17- تنال عبد الله فردون 1/2/1952 (العباسية)
    18- مصطفى هيثم ارناؤوط 16/9/1986 (تولا)
    19- فؤاد محمود اللقيس 25/8/1946
    20- محمد كمال عكوش 23/12/1983
    21- طوني الياس الزاخم 18/6/1976
    22- حمزه علي جعفر 31/5/1985 (ياطر)
    23- حسن محمد عيساوي 22/11/1951 (جويّا)
    24 – حسن كمال ابراهيم 13/12/1973 (عيناتا)
    25- غسان ابراهيم قاطرجي 15/12/1964
    26- هيفاء ابراهيم الفران 25/9/1965 (تولا)
    27- حسين يوسف حاج علي 26/7/1968
    28- فارس رشيد ذبيان 28/9/1955
    29- فريد سعد موسى 3/6/1966
    30- محمد علي قاطبي 27/12/1989 (كفر جوز)
    31- ياسر يوسف مهدي 25/8/1985 (دير قانون – رأس العين)
    32- أنيس مصطفى صفا 1941
    33- حسين موسى بركات 16/12/1983 (زبقين)
    34- أنطوان توفيق الحايك 30/5/1965
    35-الياس انطونيوس رفيع 29/5/1959
    36- طارق جورج بركات 21/10/1971
    37- خليل ناجي الخازن 20/6/1967 (غدير)
    38- رنا يوسف الحركة 1/2/1980 (جويا)
    39- محمد عبد الحسين الحاج 24/1/1957 (جويا)
    40- جوليا محمد الحاج 2/8/2007 (جويا)
    41- حسين كمال حايك 15/11/1977
    42- عبد مسعود الفغالي 22/4/1965
    43- زياد نعيم قصيفي 5/10/1974 (جبيل)
    44-رضا علي مستوكردي 31/3/1968 (البازورية)
    45- البير جرجي عسال 4/11/1959 (البترون)
    46- عماد احمد حاذر 13/5/1980
    47- فؤاد محمد جابر 6/5/1957 (كفر جوز)
    48- خليل محمد مدني 1/12/1968 (دير قانون- رأس العين)
    49- حسن محمد عبد الحسن تاج الدين 15/8/1960 (حناويه)
    50- ياسر عبد الحسين اسماعيل 1/4/1973
    51- جمال علي خاتون 5/11/1973 (جويّا)
    52- عفيف كرشت (لبناني – بريطاني)29/4/1954 (حناويه)
    53- عباس حويلي (لبناني -كندي) 2/11/1945 (العباسية)
    54- آنا محمد عبس (لبنانية – روسي)23/1/1973
    وعلم من الضحايا الأثيوبيين:
    55- تيغيست والده مريم Tigist Wolde Mariam
    56ـ اهرنيش ميغيرسا Baharnesh Megersa
    57- أداييس ابيرا ديميز Adais Abera Demise
    58- ووينشيت مينغيستو ميلاكو Woinshet Mengistu Melaku
    59- ايتينيش ادماسي Etenesh Admasie
    60- الصابيت تيلاهوم هادتيماريا Elsabet Tilahum Hadtemaria
    61- المنيش تيكله Almnesh Tekle
    62- هاني جيبري جيمبيزو Hani Gebre Gembezo
    63- تيغيست شيكور هاجنا Tigist Shikur Hajana
    64-ازيب بيتره كيبيده Azeb Betre Kebede
    65-ايناليه تيسيما Aynaleh Tessema
    66-سيبله اجيزك Seble Agezc
    67-ييكما محمد Yikma Mohamed
    68-سلام زيغدايا Selam Zigdaya
    69-شيتو نوري Shitu Nuri
    70-اسكاليش سوبوكا Askalech Soboka
    71-تيغيست انورا Tigist Anura
    72-لاكيش زيليكه Lakech Zeleke
    73-ميكيا سيرور Mekiya Sirur
    74-اييفوس علي دست Eyevus Aleh Dest
    75-ميسيلو بيشا Meselu Beshah
    76- رحيل تاديسي Rahel Tedese
    ومن جنسيات أخرى:
    77- محمد عبد الرحمن ساعي (سوري)
    78- أكرم جاسم محمد (عراقي)
    79- ماريا سانشيز بياتون (فرنسية زوجة السفير الفرنسي في لبنان) Maria Sanchez Pietton
    80- كيفين غرانغور (بريطاني) Kevin Grangur
    (أكدت الخارجية البريطانية أن شخصين يحملان الجنسية البريطانية كانا على متن الطائرة الأثيوبية التي تحطمت إلا أنها لن تصدر أي تفاصيل عنهما قبل ابلاغ عائلتيهما).

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 18:54