yanou7

مرحباً بكم في موقع بلدة يــانــوح

ولـــــد الهـــدى فالكائنــات ضيـــاء

المواضيع الأخيرة

» ا خبارالطائرة الاثيوبية المنكوبة في لبنان
الثلاثاء 29 مارس 2011 - 10:36 من طرف ابو الفضل

» افتتاح منتدى أسئلة الشيعة من أهل السنة http://www.alsoal.com/forum
الثلاثاء 16 نوفمبر 2010 - 22:41 من طرف ali110ali

» استفتاءات السيد السيستاني الايميل الجديد للاجابة السريعة http://www.alsistani.org
الأربعاء 6 أكتوبر 2010 - 10:43 من طرف ali110ali

» اكثر من 2000 سؤال و اشكال على مذهب اهل السنة
الإثنين 3 مايو 2010 - 10:43 من طرف ali110ali

» موسوعة أسئلة الشيعة من أهل السنة
الأربعاء 14 أبريل 2010 - 18:31 من طرف ali110ali

» الرسالة الوثيقة في ثبْت لفْتة الحقيقة
الإثنين 8 فبراير 2010 - 23:12 من طرف عاشق المجتبى

» سقوط طائرة اثيوبية على متنها 92 راكبا بعد اقلاعها من مطار بيروت
الأربعاء 27 يناير 2010 - 21:32 من طرف ابو الفضل

» نبذة وصور عن ضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة
الأربعاء 27 يناير 2010 - 21:21 من طرف ابو الفضل

» سيرة سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)
الأربعاء 30 ديسمبر 2009 - 21:03 من طرف eben yanouh

» قصيدة بولس سلامة في الامام الحسين ع
الإثنين 28 ديسمبر 2009 - 23:20 من طرف ابو الفضل

» قصيدة بولس سلامة في مدح الامام علي ع
الإثنين 28 ديسمبر 2009 - 23:13 من طرف ابو الفضل

» دعاء الخضر
الأحد 27 ديسمبر 2009 - 1:50 من طرف ابو الفضل

» حسن زيات من بلدة طيردبا يخطط اكبر مصحف في العالم
الأحد 15 نوفمبر 2009 - 23:12 من طرف ابو الفضل

» عجوز تتكلم القرآن
الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 22:00 من طرف ملاك

» عجوز تتكلم القرآن
الأربعاء 21 أكتوبر 2009 - 21:59 من طرف ملاك

» من الحكم الرائعة
الجمعة 16 أكتوبر 2009 - 23:35 من طرف وداد

» سيرة الامام الصادق(ع)
الأربعاء 14 أكتوبر 2009 - 23:00 من طرف ابو الفضل

» ماذا سيحصل في العام 2012 وهل ستكزن نهاية العالم
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 22:13 من طرف ابو الفضل

» ما أدراك يــا موالي ما فاطمة‏
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:58 من طرف ابو الفضل

» ارتباط اكل الفول بقلة التركيز
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:45 من طرف ابو الفضل

» متى نسمي اولادنا
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:40 من طرف ابو الفضل

» فضل زيارة الامام الحسين عليه السلام
الجمعة 2 أكتوبر 2009 - 21:36 من طرف ابو الفضل

» طريق الحضايا
الأحد 16 أغسطس 2009 - 22:36 من طرف ابو الفضل

» أمير المؤمنين يمازح سلمان الفارسي‎‏
السبت 25 يوليو 2009 - 17:05 من طرف رانيا جابر

» هل تعرف سبب تسميه العباس بباب الحوائج؟؟‏
السبت 25 يوليو 2009 - 16:57 من طرف رانيا جابر

التبادل الاعلاني


    الولاية التكوينة لأهل البيت عليهم السلام ( ردود حول بعض الشبهات )_2_

    شاطر
    avatar
    ابو الفضل
    Admin

    عدد المساهمات : 60
    تاريخ التسجيل : 09/02/2009

    الولاية التكوينة لأهل البيت عليهم السلام ( ردود حول بعض الشبهات )_2_

    مُساهمة من طرف ابو الفضل في الثلاثاء 3 مارس 2009 - 20:58

    الولاية التكوينة لأهل البيت عليهم السلام






    أما الولاية التكوينية فهي عبارة عن تسخير الكائنات الإمكانية تحت إرادة أولياء الله تعالى ومشيئتهم بحيث تصير في طاعتهم واختيارهم وينفذ أمرهم فيها وكن بحول الله وقوته وإذنه بأن تكون ولايتهم على الكون طولية لا عرضية بمعنى أن ولايتهم مستمدة من ولايته عز وجل، فما المانع أن تكون ولاية النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة إلى الكون ما دامت بإذن الله تعالى وجعله.

    ونكتفي بذكر مجموعة من الآيات التي تدل على الولاية التكوينية للأنبياء والأوصياء. فنقول: أنه قد تحدثت آيات الكتاب العزيز عن عدة أنبياء بأن لديهم قدرة الولاية التكوينية كإبراهيم وموسى وداود وسليمان وعيسى (عليهم السلام) وغيرهم.

    قال تعالى: (وإذ قال إبراهيم رب ارني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فاتخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءاً ثم ادعهن يأتينك سعياً واعلم أن الله عزيز حكيم)(10). فطلب إبراهيم (عليه السلام) من الله سبحانه أن يريه إحياء الموتى كان لزيادة إيمانه فقط.

    وقوله تعالى: حاكياً عن النبي موسى (عليه السلام): (ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبساً لا تخاف دركاً ولا تخشى)(11).

    وقوله تعالى: (وترك البحر رهواً إنهم جندٌ مغرقون)(12).

    وقوله تعالى: (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً قد علم كل أناس مشربهم)(13).

    وقوله تعالى: (وأوحيا إلى موسى أن ألقى عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون)(14).

    وهذه معاجز صدرت من موسى (عليه السلام) فلو لم تكن له ولاية على هذه الأشياء لما انقلبت العصا إلى حية ولما تفجر من الصخر الماء، ولما اشنق البحر إلى قطع بينها يسلكها بني إسرائيل إلى جانب الآخر وهم آمنون على أنفسهم من الغرق.

    وأما داود (عليه السلام) فقد سخر سبحانه له الطير والجبال يسبحن معه والرياح ولين له الحديد بدليل الآيات التالية: (وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين)(15). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب)(16). وقال تعالى: (يا جبال أوبي معه والطير وألنّا له الحديد)(17).

    فالمستفاد من هذه الآيات أن الله سبحانه أعطى داود تلك الولاية التكوينية بحيث إذا أراد داود (عليه السلام) في أي ساعة تسخير الرياح لجرت بأمره، ولا يريد إلا ما أراده وتسخير الكائنات لداود (عليه السلام) لم يكن حالة استثنائية تفرد بها داود، بل هي عامة تشمل الأنبياء والأوصياء (عليهم السلام).

    وليس داود أفضل من النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وعترته الطاهرة حتى يسخر له ما لم يسخر للنبي وعترته (عليهم السلام).

    فالثابت عند الفريقين أن النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل من الأنبياء والمرسلين على الإطلاق فإذا ثبت تسخير الكائنات إلى ما دونه بالفضيلة ثبت بطريق أولى إلى نبينا وعترته الطاهرة، وقد أعطى النبي وعترته أكثر مما أعطي آل داود من المعاجز والهيمنة المطلقة على الأشياء.

    وقد ورد بسند صحيح عن هارون بن موفق مولى أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) في حديث طويل: (لم يعط داود وآل داود شيء إلا وقد أعطي محمد وآل محمد أكثر)(18).

    وأما النبي سليمان (عليه السلام) فقد ورد في مجموعة من الآيات تسخير الكائنات له. قال تعالى: (ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين)(19). وقال تعالى: (وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين، وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون)(20). وقال تعالى: (فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذا عطاؤنا فامنن أو امسك بغير حساب)(21).

    فمفاد هذه الآيات أن الله سخر لسليمان (عليه السلام) الجن والطير والريح، كما أن أباه داود (عليه السلام) سخرت له الجبال والطير وهذه المعاجز هي نوع من إظهار الولاية التكوينية فمجموع هذه المعاجز هي عبارة عن إظهار سلطة الأنبياء والأولياء على هذا الكون مما يزيد في تثبيت عقائد المؤمنين بهم وزيادة إيمانهم وقوة يقينهم.

    وأما النبي عيسى (عليه السلام) قد تحدثت الآيات عنه وما تميز به هذه النبي الكريم من إحياء الموتى وخلق الطير و... قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيّدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلاً وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمة والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني)(22).

    وقال تعالى: (ورسولاً إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله وأُبرئ الأكمة والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين)(23).

    ولقد أتى عيسى (عليه السلام) بأربع حالات يعجز عنها البشر مهما أوتوا من قوة العلم هي:

    1- خلق الطير من الطين ومن دون تناسل.

    2- نفخ الروح في الطير المصنوع من طين.

    3- إبراء الأكمة والأبرص.

    4- إحياء الموتى.

    وهذه الأمور وإن كانت من المستحيلات عادة لكنه سبحانه فوضها إلى بعض عباده تشريفاً وتعظيماً لهم لطاعتهم له عز وجل فسمح لهم أن يتدخلوا في عالم الخلق والتكوين وأن يحدثوا ما يعتبر خارقاً لقوانين الطبيعة ثم استعمال أفعال مثل أبرئ وأحي بصيغة المتكلم يدل على أن هذه الأفعال من عمل الأنبياء أنفسهم، بل ظاهر الآيات تدل على أنهم يتصرفون بعوالم التكوين ويقومون بتلك الأفعال بمحض إرادتهم التي هي في طول إرادة الله سبحانه وإنهم كانوا يخلقون بإذن الله تعالى، لأن عملية الخلق استقلالاً هي من مختصات الباري عز وجل.

    ومن الآيات التي تدل على الولاية التكوينية قوله تعالى: (قال الذي عنده علمٌ من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك)(24)، فمن كان يمتلك بعضاً من علم الكتاب كآصف بن برخيا كان قادراً على جلب عرش بلقيس بأقل من طرفة عين فما بالك بمن عنده كل علم الكتاب كعلي بن أبي طالب (عليه السلام) فهو بطريق أولى قادر على التصرف التام في عالم العناصر والأجساد، فيمكن ببعض الأسماء الإلهية أن تيسر الجبال وتقطع الأرض ويكلم به الموتى، كما قال الله تعالى: (ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى)(25).

    وفي الروايات الواردة عن طريق أهل البيت (عليهم السلام) أن آية: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)(26) نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام).

    وفي صحيحه عبد الله بن أحمد بن نهيك عن الحسن بن موسى عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن المثنى قال: سألته عن قول الله عز وجل: (ومن عنده علم الكتاب).

    قال: نزلت في علي (عليه السلام) عالم هذه الأمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وفي رواية أخرى نزلت في علي (عليه السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي الأئمة بعده(27).

    وفي صحيحه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن حمزة عن أبان بن عثمان عن أبي مريم قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): هذا ابن عبد الله بن سلام يزعم أن أباه الذي يقول الله: (قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب)(28). قال كذب ذاك علي بن أبي طالب (عليه السلام)(29).

    وتركنا ذكر الروايات الدالة على الولاية التكوينية للأئمة (عليهم السلام) لأحد سببين:


    الأول: رعاية للاختصار.


    الثاني: أن أهل السنة يرفضون الروايات الواردة من طريق أهل البيت (عليهم السلام).

    وكيف كان فقد ثبت مما ذكرناه أن الولاية التكوينية من لوازم مقام النبوة والإمامة، فاتهام الشيعة بأنهم يعتقدون بالولاية التكوينية للأئمة من آل البيت ليس إلا تضليلاً إعلاميا ضدهم، إذ ليس مرادهم من الولاية التكوينية ولاية تفويضية من الله إلى الأئمة (عليهم السلام)، بمعنى أن الله قد فوض أمر الكون إليهم بعد خلقه، بل مرادهم منها أنهم يتصرفون بعوالم التكوين بإذن الله سبحانه.

    بقي الكلام فيما يقوله بعض من فرض على نفسه التشكيك في عقائد الناس من أنه لو كانت للمعصوم ولاية تكوينية فلماذا لم يستخدمها ويدفع عن نفسه الضرر.

    فنقول في جوابه: إن عدم استعمال المعصوم (عليه السلام) للولاية التكوينية ليدفع عن نفسه الضرر ليس دليلاً على عدم وجودها فيه إذ لا ملازمة بين وجود الولاية وبين استخدامها في جلب الخير لنفسه، ودفع الشر عنه وإلا أي لو كان هناك ملازمة عقلية في ذلك لكان على الله تعالى أن يستخدم ولايته التكوينية على من اعتدى على ساحة قدسه وكبرياء جلاله.
    [/b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 7:33